بسم الله الرحمن الرحيم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة، يرجى التكرم بتسجيل الدخول إن كنت عضوا(ة) معنا.
أو التسجيل إن لم تكن عضوا(ة) و ترغب في الانضمام إلى أسرة المنتدى.
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
إدارة المنتدى.



Free CursorsMyspace Lay
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سورة الملك. من الآية 27 إلى 30

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات : 13176
تاريخ التسجيل : 09/12/2010

مُساهمةموضوع: سورة الملك. من الآية 27 إلى 30   13/2/2011, 08:44








معاني الآيات:


فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ (27)
قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَنْ يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (28)
قُلْ هُوَ الرَّحْمَنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (29)
قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ (30)


- فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا : فلما راوا ما وعدوا به من الحشرقريبا منهم، ساءهم ذلك العذاب فاسودت وجوههم و علتها الكآبة، و غشيتها الذلة و المهانة.

- وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ: و قالت لهم الملائكة على وجه التقريع و التوبيخ: هذا الذي كنتم تطلبونه في الدنيا، و تستعجلونه استهزاء و تكذيبا في قولكم لرسول الله (ص) " و يقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين".

-
قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنَا: قل يا محمد لهؤلاء المشركين الجاحدين الذين يتمنون هلاكك: أخبروني أيَّمَنْفَعَةٍ لكم إن أماتني الله و من معي من المؤمنين أو أخَّرَ أجَلَنا، فَاَيُّ فائدة لكم في ذلك.

-
فَمَنْ يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ: فمن يحميكم و يجركم أيها المشركون من عذاب الله، سواء وقع ما تتمنونه من الهلاك للنبي (ص) و المؤمنين أو لم يقع.

-
قُلْ هُوَ الرَّحْمَنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا: فقل لهم يا محمد: إنا آمنا بالله وحده و لا نشرك به أحدا، و إليه فوضنا كل أمورنا فلا نتكل على غيره و لا نرجو سواه.

-
فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ: فستدْركون من هم الضالون، نحن أم أنتم أيها المشركون.

-
قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ: قل لهم يا محمد: أخبروني إن صار ماؤكم الذي به حياتكم غائرا في الأرض، بحيث لا تناله الدلاء ، فمن يأتيكم بماء عذب جار لا ينقطع، و إذَن فلم تجعلون ما لا يقدر على شيء شريكا في العبادة لمن هو قادر على كل شيء. و المراد بهذه الحجج دفع المشركين إلى الإقرار ببعض نعم الله ليريهم قبح ما هم عليه من الكفر، و ليثبت لهم أن أوثانهم التي يعبدونها من دون الله لا تنفع و لا تضر.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ecolay.hisforum.net
Admin
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات : 13176
تاريخ التسجيل : 09/12/2010

مُساهمةموضوع: القواعد التجويدية   14/2/2011, 13:33



القواعد التجويدية:
- فلمّا: غنة.
- سيئت: إشمام.
- كنتم: إخفاء.
- أرايتم: مد.
- فمن يّجير: إدغام بغنة.
- الكافرين: إمالة.
- من عذاب: إظهار.
- امنّا: غنة.
- من هو: إظهار.
- ضلال مُّبين: إدغام بعنة.
- ارايتم: مد .
- مآؤكم: مد.
- فمن يَّاتيكم: إدغام بغنة.
- بمآء: مد.
بماء مَّعين: إدغام بغنة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ecolay.hisforum.net
Admin
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات : 13176
تاريخ التسجيل : 09/12/2010

مُساهمةموضوع: المعنى الإجمالي   14/2/2011, 13:47



المعنى الإجمالي:
يتحدث الله تعالى في هذا المقطع عن أحوال المكذبين يوم القيامة و قد اسودت وجوههم، و عَلَتْها الكآبة و الحزن، و غشيتها الذلة و المهانة، حينها يسمعون توبيخ الملائكة إياهم بأن العذاب هو ما كانوا يستعجلونه في الدنيا. و لما كان الكفار يتمنون الهلاك للنبي (ص) و من معه من المؤمنين، امر الله نبيه أن يخبرهم أن هلاكه، او تاخير أجله لن ينفع الكفار في شيء، و لن ينجيهم من عذاب الله الواقع بهم لا محالة، إن هم أصروا على كفرهم و عنادهم. و في هذا تنبيه للكفار على أن لا منجاة من عذاب يوم القيامة إلا بالإيمان و العمل الصالح.
كما أمر الله نبيه أن يخبر الكفار بأن الصلة التي تربط المؤمنين بربهم، هي صلة الإيمان به و لتوكل عليه وحده، خلافا للكفار المتكلين على أصنامهم و أموالهم و ذويهم، و لن يغنوا عنهم من عذاب الله شيئا.
و تختم السورة بتنبيه الكفار إلى نعمة عظيمة هي نعمة الماء الذي به حياة أجسامهم، و حياة الكائنات من حولهم، و ذكرهم بانه لا احد يستطيع أن يأتي به إن أمسكه عنهم
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ecolay.hisforum.net
 
سورة الملك. من الآية 27 إلى 30
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: نافذة التلاميذ (ابتدائي) :: التربية الإسلامية (المنير) :: الدروس-
انتقل الى: